يصف هذا التقرير الوضع وقت إعداده (2026). وقد تكون الأرقام والظروف قد تغيّرت منذ ذلك الحين.
الملخص
تقييم سريع للعاصفة التي ضربت شرق سوريا ووسطها بين 27 و29 تشرين الأول 2026 وما رافقها من سيول مفاجئة. يتناول نزوح الأسر من مخيمات غمرتها المياه في الرقة، وتضرر الجسور والمعابر في الرقة ودير الزور، وخطر عبور الأودية على طرق البادية وتدمر، وانقطاع المياه والكهرباء، واحتياجات المتضررين. ويخلص إلى أن الحاجة الأكثر إلحاحًا هي الوصول الآمن: إعادة الحركة المحمية بين التجمعات السكنية والمرافق الصحية والأسواق.
يفصل التقرير بين ما تثبته السجلات المتاحة وما لا تثبته: فهو يُبقي أرقام الاستجابة الوطنية وأرقام الرقة في سلسلتين منفصلتين، ولا يحوّل إغلاقات الاحتياط إلى حصيلة أضرار، ولا يضيف أي تقدير حيث لا يوجد قياس موثوق.
ما يتناوله التقرير
- تسلسل العاصفة والبصمة الجغرافية للسيول بين 27 و29 تشرين الأول 2026
- نزوح الأسر من ثلاثة مخيمات في الرقة، وأثر السيول على المنازل والخدمات العامة
- الجسور والعبّارات والطرق المتضررة في الرقة ودير الزور، مع سجل تفصيلي للأضرار
- خطر السيول المفاجئة على طرق البادية وتدمر، والوضع في الحسكة وشرق حلب وشرق حماة
- الاحتياجات في المأوى والمياه والصرف الصحي والصحة والغذاء وسبل العيش، ومخاطر الحماية لكل فئة سكانية
- إطار استجابة على مراحل (0–72 ساعة، من اليوم 3 إلى 14، من الأسبوع 3 إلى 12) وأولويات التنسيق
أبرز الأرقام في التقرير
- 375 أسرة غادرت ثلاثة مخيمات غمرتها المياه في ريف الرقة: سهلة البنات 200 واليوناني 100 والمقص 75. صفحة 4
- 165 تدخلًا ميدانيًا سُجّل في ست محافظات حتى الساعة 23:30 من 28 تشرين الأول. صفحة 2
- 7 جسور أو عبّارات أو طرق ترابية خارج الخدمة على مستوى البلاد؛ فئة مختلطة وليست عددًا للجسور المدمّرة. صفحة 10
- 105 منزلًا شملته استجابة مديرية الرقة؛ وهو ليس حصرًا للأضرار. صفحة 4
- 15 شخصًا أُنقذوا من مركبات علقت في السيول (حصيلة أولية). صفحة 2