يصف هذا التقرير الوضع وقت إعداده (2026). وقد تكون الأرقام والظروف قد تغيّرت منذ ذلك الحين.
الملخص
تحديث للوضع بتاريخ 31 تشرين الأول 2026 حول السيول المفاجئة في سوريا، مع التركيز على الرقة ودير الزور والحسكة وشرق حمص. يعرض الاستجابة الوطنية المُبلَّغ عنها، ويحلّل إمكانية الوصول والتعرّض حسب المنطقة، ويستعرض احتياجات القطاعات، ويقترح خطة عمل للساعات الـ72 الأولى. وتعكس الأرقام (8 وفيات و4 مفقودين وإنقاذ ما لا يقل عن 60 شخصًا وأكثر من 550 تدخلًا ميدانيًا) الاستجابة الوطنية متعددة المحافظات وليست استجابة نفّذتها إيميسا، وهي أولية بانتظار التحقق الميداني.
هذه إحاطة تحليلية مكتبية، ولا تعني أن إيميسا نفّذت عمليات الإنقاذ أو الاستجابة المُبلَّغ عنها. وهي تفصل الأرقام الوطنية عن الملاحظات الخاصة بكل موقع، ولا تجمع أرقامًا صادرة عن نشرات مختلفة، ولا تستخدم صورًا ميدانية أو صورًا مُحاكاة دليلًا على الحادثة. وتتغير الظروف على الأرض بسرعة، فيُرجى مراجعة أحدث تقرير.
ما يتناوله التحديث
- تطوّر الحادثة والاستجابة من 27 إلى 31 تشرين الأول، بما في ذلك إخلاء 375 أسرة من مخيمات في الرقة وإخلاء أكثر من 350 طالبًا من مدرستين، وتُذكر كل فئة على حدة
- الأثر الجغرافي وإمكانية الوصول في الرقة ودير الزور والحسكة وشرق حمص / تدمر، مع ما يلزم التحقق منه في كل موقع قبل أي انتشار
- الاحتياجات ومخاطر القطاعات: الحماية والإدماج، والمأوى والمواد غير الغذائية، والمياه والصرف الصحي، والصحة والرفاه النفسي، والتعليم، وسبل العيش والأسواق
- خطة عمل مقترحة للساعات الـ72 الأولى وأسئلة التقييم ذات الأولوية
- فجوات المعلومات وقواعد الإبلاغ، وموقع إيميسا التشغيلي، والرسائل الرئيسية للشركاء
أبرز الأرقام في التقرير
- 8 وفيات مُبلَّغ عنها: سبعة أشخاص غرقًا بينهم خمسة أطفال، وشخص واحد في حادث سير مرتبط بالسيول. صفحة 1
- 4 مفقودون مُبلَّغ عنهم. صفحة 1
- 60+ شخصًا أُنقذوا بعد أن حاصرتهم مياه السيول (60 على الأقل). صفحة 1
- 550+ تدخلًا ميدانيًا في المحافظات المتضررة. صفحة 1
- 900+ بلاغ طوارئ (اتصال وارد) تم تلقيه. صفحة 1
- 375 أسرة أُخليت من مخيمات في الرقة. صفحة 1